أصداء الصحافة عن انطلاق منافسات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب

أصداء الصحافة عن انطلاق منافسات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب

 




دخلت نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب مرحلة ربع النهائي، التي جمعت ثمانية من أعرق المنتخبات الأفريقية، في لحظة كروية فريدة تلتحم فيها التوقعات الرياضية مع نبض الجماهير وإيقاع الصحافة العالمية التي رصدت الحدث بإمعان وتفاصيل دقيقة.

وقد أثارت النسخة الحالية اهتمامًا إعلاميًا غير مسبوق؛ إذ استقبلت البطولة أكثر من 3800 صحفي معتمد من مختلف أنحاء العالم، مع بث واسع في أكثر من 200 اتحاد فضائي حول العالم، في ما وصفه كثير من الصحفيين بأنه أضخم نسخة من كأس أمم إفريقيا من حيث التغطية الإعلامية.

اما بخصوص المقابلات التي اسفرت عنها مقابلات ثمن النهائي، فيمكن القول أن اللقاءات ستكون قوية وذلك لقيمة المنتخبات الكبيرة في القارة المتأهلة بفضل لاعبيها و مستواهم العالمي في كرة القدم. وسنحاول الوقوف عند ما قالته الصحف والاذاعات العالمية حول هذه اللقاءات التي ستبدأ يوم الجمعة 09 ـ 01 ـ 2026 بدء من الساعة الخامسة بتوقيت المغرب.


ـ المشهد الأول: مالي – السنغال

في مواجهة تجمع بين الصلابة والذكاء الفني، سلطت الصحافة الدولية الضوء على منتخب مالي باعتباره الوحيد بين المتأهلين الذي لم يتوّج باللقب القاري من قبل، لكنه مع ذلك، فقد أثبت صمودًا كبيرًا في مراحل البطولة حتى الآن.

و أبرزت صحيفة رويترز عقلية لاعبي مالي وقدرتهم على التأقلم مع ظروف المباريات الصعبة، رغم اللعب بعشرة لاعبين في مباراة ثمن النهائي. وفي المقابل، يملك السينغال تاريخًا طويلًا من العروض القوية، مما يجعل هذا اللقاء الأكثر توازنًا في تقييم المراقبين العالميين.


ـ المشهد الثاني: المغرب – الكاميرون

قبل انطلاق المباراة، ركزت وسائل الإعلام الدولية على التحضير النفسي والتكتيكي للمنتخبين معا. و أوضحت صحيفة رويترز أن المدرب المغربي وليد الركراكي كان في قلب النقاشات الصحفية، يدافع عن أسلوب فريقه ويُبرز أهمية التواضع والحذر في مواجهة الكاميرون الصعبة، في ظل ضغط الجماهير الضخم على استاد الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.

من جهة أخرى، نقلت بعض الصحف تصريحات لاعب الكاميرون، كريستيان كوفاني، الذي تحدث بثقة عن مواجهة الضغط الجماهيري، مشيرًا إلى أن الخبرة التي يتمتع بها لاعبو الكاميرون الوافدون من البطولات الأوروبية في الملاعب تُهيئهم للتعامل مع أجواء عالية التوتر.

التركيز الإعلامي هنا كان على الصراع بين إرادة المضيف وجسارة الضيف، وصورة المغرب كمنظم قوي وظف مشاعر الجماهير في دعم طموحه نحو المجد القاري.

 

ـ المشهد الثالث: الجزائر – نيجيريا

وصفت وسائل الإعلام الغربية بأن المواجهة بين الجزائر ونيجيريا تعد واحدة من المباريات الأبرز في جولة ربع النهائي، نظرًا إلى التاريخ العريق لكلا المنتخبين، ولأنها تجمع بين صاحب أفضل دفاع (الجزائر) وأقوى هجوم (نيجيريا) حسب التوقعات المتداولة في المنتديات الرياضية الدولية.

التغطية المبكرة لهذه المباراة ركزت على التكتيك والتهديف، ومدى قدرة كل فريق على فرض إيقاعه وسط حالة الترقب الكبير من الجماهير الدولية.


ـ  المشهد الرابع: مصر – كوت ديفوار

رغم أن المنتخب المصري لم يكن ُيعد ضمن المرشحين الأقوى حسب بعض التحليلات الرياضية الدولية، إلا أن تصريحات محمد صلاح قبل دور الثمانية أكدت عزيمة الفريق المصرية على القتال حتى النهاية، مؤكدًا أن فريقه قد يُشكل مفاجأة في هذه المواجهة.

 

الصحافة الغربية تناولت هذا اللقاء باعتباره صدامًا بين خبرة مصر وطموح كوت ديفوار حامل اللقب، وهو ما يمنح المباراة طابعًا خاصًا خارج حدود القارة نفسها.

والخلاصة، أن معظم التغطيات الدولية تجمع على أن مرحلة ربع النهائي في نسخة 2025 من كأس أمم إفريقيا هي من أقوى الأدوار في تاريخ البطولة، ليس فقط من حيث قوة المنتخبات المتأهلة التي تمتلك مجتمعة أكثر من 22 لقبًا قاريًا سابقًا — ولكن أيضًا من حيث قيمة الإثارة والمتابعة الإعلامية الجماهيرية عبر العالم.  وببذلك أصبحت المنتخبات المشاركة في دور الثمانية موضوع اهتمام الصحف الرياضية الكبرى، من أوروبا إلى إفريقيا وآسيا، مع توقعات بتحقيق مباريات مليئة بالمهارة، القوة البدنية، والروح القتالية.

تعليقات